المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية

عن المركز


عن المركز
تمَّ إنشاء المركز في العام 1977 تحت اسم "مركز بحوث ودراسات الجهاد الليبي" وفقا لقرار من اللجنة الشعبية العامة (مجلس الوزراء) في 17 أغسطس 1977 ومقره مدينة طرابلس. عدّل اسمه إلى "مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية" العام 1980.
بتاريخ 13 مايو سنة 2009م صدر عن اللجنة الشعبية العامة (مجلس الوزراء) القرار 207 القاضي بتولي المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية جمع وحفظ وفهرسة وحماية الوثائق والمخطوطات ذات الأهمية التاريخية التي تشكل الأرشيف العمومي للدولة.


وبتاريخ 7/ 2/ 2010م، صدر قرار اللجنة الشعبية العامة رقم 218 ونص على:
  • تجميع وحفظ المخطوطات والوثائق وتبويبها وفهرستها .
  • تجميع وتتبع أصول أو نسخ الوثائق الناجمة عن أعمال وممارسات نشاطات الدولة بمختلف مكوناتها وفاعلياتها وفي جميع مراحلها .
  • وبتاريخ 29/ 3/ 2012م، أصدر المجلس الوطني الانتقالي القانـون رقم 24/2012 معطياً ليبيا ولأول مرة في تاريخها قانونا متكاملاً للأرشيف الليبي والمخطوطات والدراسات تحت اسم "المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية".
  • وهكذا انطلق الأرشيف الليبي لتحقيق هدفين الأول علمي موضوعي يتمثل في حفظ الذاكرة الجماعية الليبية للباحثين وللمهتمين ولعامة الشعب، والثاني سياسي لتحقيق مطلب الشعب الليبي بالاعتراف والاعتذار والتعويض عن الفترة الاستعمارية وبالذات الإيطالية، تحقيقاً لمقتضيات العدالة الانتقالية. 



لقاء


الأبعاد الوطنية والمؤسسية والمنهجية والأخلاقية والفلسفية التي بني عليها المركز

البعد الوطني للمركز:  

استند البعد الوطني إلى ثلاثة مرجعيات :              أ.د. محمد الطاهر الجراري

  • العلاقة مع الله: مراعاة الله في كل كبيرة وصغيرة، وأسمه الجليل "الله جل جلاله" هو الشعار المثبت في المدخل الخارجي للمركز منذ التأسيس حتى الآن.
  • العلاقة مع عباد الله : الإدارة شبه الوحيدة التي لم تقفل بابها أمام أي أحد رغم  ما سببه ويسببه ذلك من متاعب ومخاطر. كما أن التعامل البيني داخل المؤسسة قائم على شعرة معاوية أو القوة الناعمة كما تسمى حالياً.
  • الثقة بالنفس : لابد من التمسك بخصوصيتك أمام الجميع بما فيها النظام الذي احترم خصوصيتنا حتى في التسيير الإداري والعلمي والفلسفي والمنهجي والوطني.

البعد الفلسفي للمركز:   ( الفلسفة يجب أن تبنى على قيم وتراث الليبيين )

فلسفياً أختلف المركز كثيراً عن الجانب الايطالي الأوروبي المبنية فلسفته على الثقافة الكلاسيكية المسيحية واليهودية.

القيم الإنسانية تتفق في المعاني العامة لكنها تختلف في التأويلات والتطبيق، لهذا على الفلسفة التاريخية أن لا تبنى بعيداً عن قيم وتراث أصحاب التاريخ مثلا HAMMELTON أو DANIEL-LERNER  يرفضان أمكانية التطوير والتحديث للمجتمعات الإسلامية بالفكر الإسلامي السائد، وعليه عليها الاقتداء والتقليد للغرب، واعتبرا حركات المقاومة للاستعمار حركات غير عقلانية تضر بالشعوب وتؤخرها.

ومن مقابلة إذاعية للأستاذ بيرنارد لويس مع وكالة الإنباء الأمريكية بتاريخ 20/5/2005 م، قال الآتي: "إن العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون فوضويون لا يمكن تحضّرهم، وإذا تركوا لأنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضر بموجات بشرية إرهابية تدمر الحضارات وتقوص المجتمعات" .

"أنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية الإسلامية إلى وحدات عشائرية وطائفية ولا داعي لمراعاة خواطرهم أو التأثر بانفعالاتهم وردود الأفعال عندهم".

وأنهي بيرنارد لويس المقابلة بقوله: " إما أن نضعهم تحت سيادتنا أو ندعهم ليدمروا حضارتنا ".

ولهذا المطلوب من المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية، جمع أكبر قدر من المصادر الداخلية والخارجية، ودراستها بموضوعية ومنهجية، والخروج من هذه الفوضى في الأحداث والأسباب بفلسفة تاريخية، مبنية على مخزوننا التراثي الوطني والإقليمي والإنساني. وهذا يتطلب رقمنة المحتوى لتسهيل الاطلاع والإكثار من الخبرات العلمية الراقية حول المركز.            

أخبار المركز


جامعة الدول العربية تكرم النخب الليبية والقامات العلمية خلال الاحتفال السنوى بيوم الوثيقة العربية

اقرأ المزيد

في ربيع 2019 بحضور وفد جامعة روما 3 برئاسة السيدة لويزا موسّو إلى طرابلس، اجتمع بمقر المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية، كل من: السيدة الدكتورة لويزا موسّو رئيسة قسم الأثار بجامعة روما 3، والسيد مصطفى الترجمان عن مصلحة الآثار الليبية، والدكتور محمد الجراري مدير المركز الليبي للمحفوظات، حيث تم توقيع بروتوكول التعاون بين الأطراف الثلاثة بمكتب الدكتور محمد الجراري، يتم بموجبه تبادل المعلومات والوثائق فيما يتعلق بتاريخ وتراث وآثار ليبيا.

اقرأ المزيد

شارك المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية ببعض من إصداراته في معرض الكتاب الذي نظمته جامعة الحاضرة بالتعاون مع الجمعية الليبية للمكتبات خلال الفترة من 16-18 مارس. وقد عرض المركز ما يقارب 150 عنوان بين كتاب ودورية، ولاقت مشاركة المركز اقبال واستحسان الزوار، وقد ابدى عدد منهم ملاحظات تتعلق بزيادة مشاركة المركز في معارض الكتب، وإحياء الموسم الثقافي الذي كان من أهم نشاطات المركز.

اقرأ المزيد

في إطار سعي المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية للنهوض بالأرشيف الليبي وتطويره، وبدعوة من وزارة الخارجية الليبية، قام سعادة سفير الاتحاد الأوروبي في ليبيا، السيد آلان بوجيجا Alan Bugeja، بزيارة تفقدية لمبنى المركز وذلك يوم الأربعاء الموافق 13/2/2019، ترافقه السيدة لارا سييفرسLara Sievers مسؤولة الشؤون الثقافية بالمكتب السياسي ببعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا ، والسيد علي الأسمر الموظف الإعلامي بالبعثة، والسيد عمر القايدي المترجم بوزارة الخارجية، والسيد وسيم البوراوي من قسم المنظمات الدولية بوزارة الخارجية، وكان في استقبالهم السيد د. محمد الطاهر الجراري رئيس مجلس الإدارة والسيدة غادة عبدالله الزروق مديرة الشؤون المالية والإدارية والسيد علي عمر الهازل مسؤول مكتب الشؤون العلمية والسيد عبدالعظيم النطاح رئيس قسم تقنية المعلومات والتدريب والأنسة شفاء أبوالقاسم الغماري مسؤولة مكتب العلاقات والتعاون بالمركز.

اقرأ المزيد

Tقامت قناة ليبيا الوطنية بإعداد البرنامج المرئي (المكتبة ) الذي يعده الأستاذ علي ناجي وتقدمه الأستاذة سالمة محمد، وقامت بإعداد وتصوير إحدى حلقاته من داخل مكتبة المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية أجرت عدة مقابلات مع المسئولين بالمركز وعلى رأسهم الدكتور محمد الجراري و السيد علي عمر الهازل مسؤول مكتب الشؤون العلمية والسيد عبدالعظيم النطاح رئيس قسم تقنية المعلومات وعدد من مسئولي مكتبة المركز من بينهم الأستاذ عبد السلام الترهوني والسيدة سعاد الجراري. وقامت القناة ايضا بإجراء عدد من اللقاءات مع رواد المركز من الطلاب والبحاث، وصورت القناة مرافق المكتبة الحديثة وصالاتها ومن ضمنها صالة الدوريات وأيضاً المكتبة العتيقة، والمكتبة الأجنبية، كحلقة شاملة لكل ما يقدمه المركز لرواده من خدمات، بصفته احد اكبر المراجع المكتبية في ليبيا

اقرأ المزيد

إجتمع صباح يوم الثلاثاء الموافق 19/3/2019 السيد أ.د محمد الجراري رئيس المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية برفقة الاستاذ علام الفلاح رئيس قسم التاريخ جامعة بنغازي وعضو المركز ببنغازي مع محافظ مصرف ليبيا المركزي السيد الصديق الكبير. وذلك لمناقشة احتياجات المركز للإيفاء بالالتزامات الدولية بشأن استكمال برامج المركز ومشروعاته العلمية التي توقف العمل بها منذ سنوات وتم الاتفاق خلال الاجتماع على تنفيذ المشروعات التالية

اقرأ المزيد

من مكتبة المركز


ملحمة الحرب الليبية الرومانية

إنني أشدو باغنياتي لقادة الحرب ورجالها، وأغني للأمم المتوحشة وللدمار الذي تخلّفه الحروب، إنني أغني للخيانة ولمصرع الرجال ولما يلاقونه من عنت ومشقة، إنني اغني للكوارث التي حلت بليبيا وللعدو الذي كسرت شوكته، أغني للجوع والعطش اللذين أوقعا جيشين في إضطراب مميت، إنني أغني للدول التي وقعت فريسة للإضطراب والفوضى، وتدهور بها الحال، وغلبت على أمرها". بهذه الكلمات الرائعة والوصف الغني لمعاناة الحروب يبدأ الشاعر فلافيوس كريسكونيوس كوريبوس (Flavius Cresconius Corippus ( ملحمته الشعرية الحرب الليبية الرومانية. وقد أبدع الدكتور الجراري في هذه الترجمة الأدبية المتميزة، فهذا النوع من الترجمة ليس ترجمة لكلمات وتعابير وجمل، بل ترجمة لنص نابض، فالكلمة القاموسية إذا كانت ضرورة في البداية، فإنها يجب أن تفسح المجال فيما بعد للكلمة الحية التي تستمد معناها من بيئة النص ومن تدفقه من منبعه الى مصبه

أعرف أكثر

الخوف ..... والجوع .... والمقابر في مدينة طرابلس

إن من يتتبع تاريخ مدينة طرابلس ( المدينة القديمة وضواحيها) وهي المنطقة التي يحيط بها طريق السور كانت هناك ظاهرة اجتماعية سائدة وهى إن عدد السكان طيلة العهود قبل بداية القرن العشرين يتراوح باستمرار 30000 ألف ساكن مع قدر يسير في الزيادة والنقصان وهذا لا يستند الى تعداد دقيق بعدد السكان القليل والمنطقة الصغيرة التي تبلغ مساحتها حوالي 130 كم مربع في العهود السابقة ومن الأسباب التي أدت إلى هاتين الظاهرتين:- حملات الغزو البري والبحري على مدينة طرابلس الصراعات الداخلية على الحكم ومقاومة الانتفاضات والثورات في ولاية طرابلس المجاعات وسنوات القحط هذه الأسباب كانت شيحا مخيفا حيث أن حالات الموت كانت تتم بشكل جماعي وليس على نحو فردى أو عارض وكانت هناك أسباب ثانوية أخري.

أعرف أكثر

الأرشيفات والمدن الكبرى

هذا الكتاب سياحة في الزمان والمكان واستعراضاً لرؤى مختلفة في كتابة التاريخ وطبيعة الوثائق التي تتجمع في الأرشيفات، بما يعكس خصوصية كل مدينة وطبيعتها الخاصة. وهو يحتوي أوراق مؤتمر عقد في لندن في أخريات القرن الماضي ودار حول موضوع الأرشيفات والمدن الكبرى، وكتب هذه الأوراق ستة وعشرون متخصصاً في الأرشيف ومؤرخاً من قارات العالم الخمس. وهو كتاب لا غنى عنه لدارس الوثائق وللمؤرخ على حد سواء. ينقسم الكتاب إلى ثمانية فصول وكل فصل يحتوي على عدد من أوراق العمل تتراوح بين 2 و 5 أوراق عمل، وسنقوم هنا بتلخيص الفصل كوحدة متكاملة لتعريف القارئ بموضوعات الكتاب.

أعرف أكثر

من الأرشيف


من أرشيف الجرائد بمكتبة المركز

آخر الأخبار من 70 سنة، الصفحة الأولى من صحيفة طرابلس الغرب سنة 1949 اختارها لكم هشام الأربد من أرشيف الجرائد بمكتبة المركز

أعرف أكثر

من أرشيف المخطوطات

رسالة من احمد الشريف السنوسي إلى الشيخ عبد السلام الكزة، يتعرض فيها إلى احتلال القوات الإيطالية لسلوق ويفيده بإرسال عدة أشخاص للتحقق من ذلك، ويطلب منه تنظيم الدور لديه، وإعداد منزل له لأنه عازم على النزول عنده عند قدومه، بتاريخ (22 رمضان 1331ه ، اغسطس 1913م) هيفاء عثمان الميلادي/ شعبة الوثائق والمخطوطات/ وحدة الوثائق العربية

أعرف أكثر

صورة من المخطوطات

صفحة من مخطوط "كفاية المتحفظ ونهاية المتلفظ" في علم اللغة للمؤلف إبراهيم بن اسماعيل الإجدابي المتوفي عام 600 هـ

أعرف أكثر

شخصيات وطنية


الشيخ محمد سوف المحمودي:

الشيخ محمد سوف المحمودي ولد الشيخ محمد سوف في منطقة وادي ســــــوف بالجنوب الجزائري سنة 1875م على وجه التقريب، كان شيخ وزعيم أولاد المرموري أحد بطون قبيلة المحاميد. انضم الشيخ محمد سوف إلى حركة الجهاد منذ بداية الغزو الإيطالي لليبيا سنة 1911م، إذ نجده شارك في معركة الهاني سنة 1911م، ومعركة سيدي المصري سنة 1911م ومعركة عين زارة الأولى سنة 1911م ومعركة جندوبة سنة 1913م وغيرها الكثير. بعد معركة جندوبة هاجر إلى تونس ومنها إلى حلب بسورية ومنها إلى الإستانة عاصمة الدولة العثمانية عقب استدعاء الحكومة العثمانية له من أجل التشاور ثم عـاد إلى ليبيا في أواخر سنة 1914م حيث شارك في معركة القرضابية سنة 1915م وكان أحـد أبرز المحرضين على هذه المعركة كما شارك في معارك سنة 1917 و 1918م ومعركة المشرك 1924م . كان لهذا الشيخ نشـاط سياسي وإداري واجتماعي حيث عمل على تماسك الجبهة الوطنية ومقاومة الاحتلال الإيطالي. هاجر الشيخ محمد سوف إلى مصر سنة 1924م بعد أن سيطر الإيطاليون على منطقة الساحل الليبي وأقام بالإسكندرية في قرية المتراس حتى توفي يوم 15/6/1930م ودفن بنفس القرية.

الشيخ محمد سوف المحمودي

عبد السلام الكزة:

عبد السلام الكزة هو شيخ قبيلة العواقير وإليه يرجع أمر قيادة هذه القبيلة والفصل في شؤونها، هبَّ هذا المجاهد للدفاع عن الوطن فكان في مقدمة المجاهدين الذين تصدوا للغزو الإيطالي لليبيا واتخذ مركزه حول مرتفعات الجبل الأخضر وشارك في عدة معارك ضد القوات الإيطالية. عندما تولى عمر المختار قيادة حركة الجهاد بمنطقة الجبل الأخضر كان معه حيث تكونت هيئة الجبل وتشكلت لها لجنة مركزية برئاسة عمر المختار، كان عبد السلام الكزة أحد أعضاء هذه اللجنة حيث لعب دوراً كبيراً في تنظيم الأدوار التي كانت تتبع هذه اللجنة وقاتل الطليان بكل ما يملك. بعد استشهاد عمر المختار وانتهاء حركة المقاومة بالجبل الأخضر هاجر إلى مصر واستقر بها حتى وفاته سنة 1940م.

عبد السلام الكزة

من معارك الجهاد



معركة القرضابية

(28 ابريل 1915 )


لم تكن القرضابية أكبر المعارك في تاريخ الجهاد الليبي ضد الغزو الإيطالي، فقد سبقتها معارك في بداية حركة الجهاد أكثر ضخامة وأشد هولاً، ولكن القرضابية كانت أعظمها في تاريخ الجهاد، فقد توحدت فيها القوى الوطنية شرقاً وغرباً وجنوباً، إضافة إلى نتائجها الضخمة التي ترتبت عن هزيمة القوات الايطالية وأدت إلى انسحابها وتقوقعها في بعض النقاط الساحلية بطرابلس وبرقة لفترة استمرت لمدة 8 سنوات.

سعى الكولونيل ميامي إلى استرداد كرامته المنكسرة ومجده العسكري  الذي اهتز بعد انسحابه من فزان.

تألفت الحملة من 84 ضابط و 900 جندي ايطالي و 2089 جندي آريتري و 3000 عسكري ليبي (المحلات) بالإضافة إلى 250 من الخيالة و 12 قطعة مدفعية، إلى جانب قافلة من الإبل تتألف من 2000 جمل وعدد آخر من البغال والعربات.

وتقدر المصادر الإيطالية قوات المجاهدين بحوالي 1200 إلى 1500 مجاهد.

انطلقت هذه القوة الإيطالية من قواعدها في بئر القداحية يوم 14 أبريل وأشتبك في مناوشات قصيرة مع طلائع المجاهدين يوم 28 ابريل عند (ابوشناف) ثم واصلت الزحف إلى القرضابية، وبادرها المجاهدين فور وصولها بهجمة مباغثة على الجناح الأيسر الذي يتكون من المحلات المجندة، التي سرعان ما انقلبت على القوات الإيطالية وتبعتها بقية المحلات مما أدى إلى هزيمة تامة وخسائر فادحة وحسب المصادر الايطالية التي تشير الى الخسائر التالية:

مقتل 19 ضابط و237 جنود ايطاليون 242 عساكر أريترية بينما كان عدد الجرحى 23 ضابطا و127 جنود ايطاليون و290 من العساكر الأريترية، وفقدان الحملة لكل ذخائرها ومعداتها.

بينما غنم المجاهدون 1000 بندقية و 11 قطعة مدفعية وعدد من الرشاشات وقد شارك في قيادة المجاهدين كل من:

أحمد سيف النصر، صالح الأطيوش، رمضان السويحلي، الساعدي بن سلطان، صفي الدين السنوسي، المبروك المنتصر، ابوبكر النعاس، محمد فرحات القاضي، عمار قريرة، عمر المليان، محمد ابوبكر المعلول، عمر عثمان بودبوس، قجة عبد الله السوداني، عبد الرحمن الصداعي، ابوبكر قرزة، صالح بونعامة، احمد التواتي، وغيرهم من المجاهدين الشرفاء.

وأخيراً تعتبر القرضابية من بين المعارك الفريدة في تاريخ الحركة الوطنية مقارنة بغيرها من المعارك السابقة، حيث سلكت فيها المقاومة الوطنية اسلوبا آخر جمع بين المهارة السياسية والمقاومة، تحققت من خلالها نتائج مبهرة.

إعداد صلاح شوبانة / قسم الرواية الشفوية


اتصل بنا


  • شارع سيدي منيذر, Tripoli, Libya
  • P.O.Box. 5070
تم عمل هذا الموقع بواسطة